أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

337

كتاب النبات

وسوس يدعو مخلصا ربّ الفلق والوسواس هماهم ، وفي رواية الأصمعيّ « ونميمة » ( 27 آ ) شاهد أنّه قد كان من الصائد شيء نمّ عليه حتى ارتاب به الوحش ولذلك قال ( من الكامل ) : فشربن ثمّ سمعن حسّا دونه * شرف الحجاب وريب قرع يقرع ونميمة من قانص متلبّب * في كفّه جشء أجشّ وأقطع ألا ترى أنّها قد سمعت من ناحيته شيئا رابها ولكلّ من الشيخين مذهب ذهبته العرب . ( 1145 ) ويقال ضبحت القوس تضبّح ضباحا تشبيها بضباح الثعلب . أنشد أبو زياد ( من الرجز ) : حنّانة من نشم أو تألب * تضبح في الكفّ ضباح الثّعلب وقال آخر ( من الرجز ) : تضبح في محدرج مغار * أسمر ضبّاح من الأوتار ( 1146 ) وقال أيضا هرّت تهرّ هريرا وأطّت أطيطا . قال الشاعر ( من الطويل ) :

--> ( 1145 ) ص 6 / 49 : 5 « ويقال ضبحت . . . بضباح الثعلب وأنشد حنّانة . . . الثعلب » ل 3 / 354 - 355 « أنشد أبو حنيفة في وصف قوس حنّانة . . . الثعلب » . ( 1146 ) ص 6 / 49 : 8 « وقال هرّت . . . أطيطا » . ل 7 / 122 : 13 « وهرّت القوس هريرا صوتت عن أبي حنيفة وانشد مطلّ . . . أنامله » . وأنشد أبو عمرو لأبي الهيثم التغلبيّ : البيت الأوّل في ل 3 / 434 « قال أبو الهيثم الثعلبي ( كذا ) والثاني في ل 9 / 125 « قال أبو الهيثم الهذليّ » والأوّل والثاني في ل 12 / 192 : 16 « وحكى أبو عمرو في الجزء الثالث من نوادره بعد أن أنشد لأبي الهيثم التغلبي يصف قسيّا . . . قال الفيق جمع مفيق وهي التي يرجع إليها لبنها بعد الحلب » . والبيت الثاني في ل 22 / 194 « فسّر الفيق بأنّها الإبل التي يرجع إليها لبنها بعد الحلب قال والواحدة مفيق » .